نمش أم قُبلة من الشمس؟


قناع الليمون بالعسل..
الخل والملح..
بودرة التلك مع ماء الور..
وصفات ووصفات.. جربتها كلها في وقت كنت أرى فيه نمش وجهي عيباً يستحق أن يُدارى..
لا أذكر متى تحديدا تغلبت على تلك العقدة وتحولت نظرتي للنمش على وجهي من قبح إلى جمال..
لكني أذكر علامات على الطريق.. مواقف وطرائف..
أذكر أول مرة أقرأ أن النمش هو “قُبلة من الشمس” على وجوه الجميلات..
وأذكر أول رسالة تحمل تعليق إعجاب بريء بنمشي وكيف كانت مفاجأة بالنسبة لي..
أما تعليقات الأطفال فحدِّث ولا حرج 🙂
طفلة داخل صالون التجميل تقترح عليّ: “خليها تعمل لك وشك.. ده مليان نقط” 🙂
وطفلة أخرى تعتقد أن النمش علامة رضا من الله عليّ لأن وجهي مليء بالـ”حسنات” وتتمنى أن تصبح مثلي عندما تكبر 🙂
بين أطفال لا يجاملون وعيون تحبك فتراك جميلا مهما كان..
وددت القول بأن “عيب” وجهك – إن جاز أن نطلق عليه عيبا- لا يراه غيرك..
نعم، نحن لا نلاحظ تلك الندبة أعلى جبينك ولا تضايقنا هذه الوحمة ولا تلك الحسنة الكبيرة.. حاجبك لا يحتاج لكثير من التدخل، وأنفك جميلة كما هي..
روحك تسيطر على ملامح وجهك أكثر مما تتصور.. وهذا ما نراه مهما داريت.. مهما وضعت من حواجز.. نظارة شمس.. مساحيق.. أصباغ.. ألوان.. نقاب.. روحك تطل علينا رغم الحواجز..
كُن جميل الباطن، تكن جميل الظاهر..
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s